أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

74

كتاب الجيم

[ قيق ] وقال : القِيقَاءَة « 1 » ذَاتُ حِجارةٍ ظاهرةٍ لا تَكادُ تُنبت شَيْئاً . [ قلص ] وقال النُّميْرِىّ : بَقِى في سِقائِك قَلَصَةٌ ، وهو المَاءُ الَقلِيل ، وهو القَلَصَاتُ [ قتن ] وقال أَبو السَّمح : الاقْتِتانُ : الإِشرافُ ، وقال : وداويَّةٍ تُضحِى بها الشَّمسُ حَاسِراً * كما اقتَنَّ في رَأْسِ اليَفاع رَقِيبُ [ قيض ] وقال : تَقَيَّض مِنْهم قِيَضٌ صِغارٌ . [ قبض ] وقال : القَبيضةُ : القِطْعَة من العَظْم صَغِيرة . [ قرع ] وقال : بَنُو تَمِيم يَقُولُون : خُفَّان مُقْرَعانِ أَى مُنَقَّلَانِ . [ قضض ] وقال العَبْسِىُّ : جاءوا قَضُّهم بقَضِيضِهم [ قفف ] وقال : القُفُّ : أَرضٌ غَلِيظَة فِيهَا حِجَارَةٌ وغَلظٌ . [ قطط ] وقال : قَطِي « 2 » . وأَنْشَد : قَطِي أَبداً من ذِكْرِ ما عندَ سالم * ومَا بِيَ إِلَّا اليَأْسُ بعد التَّلَوُّمِ وقال : قَطِي مِنْه أَى حَسْبِى منه . وقال : ما شَرِبتُ إِلا قَدَحاً واحِداً قَطْ يا فَتَى جَزم خَفِيفَة ، وما جِئْتُه قَطُّ يا فَتَى مُشَدَّدَةً مَرفْوُعَة . وقال : إِذا طَلَعَت الشِّعْرَى زَادُوا في الظِّمءِ لَيْلَةً ، فإِذا مَضَى من طُلُوع الشِّعْرى سِتٌّ وعِشْرُون لَيْلَةً زادوا يومَيْن . وقَالُوا : أَوَّل ما يَطلع من نُجُوم القَيْظِ التَّابع وهو الدَّبَران ، ثم المِرْزَم ، ثم الشِّعْريانِ ، ثم النَّثْرة ، ثم الخَرَاتَان ، ثم الصَّرَفَة . [ قرع ] وقال : القَريُع من الإِبِل : الذي يَقْترِع الإِبِل يَأَخُذُ بأَذْرُعِها فيُنِيخُها . [ قمل ] وقال أَبو زِياد : القُمَّل - بِلُغَةِ أَهلِ اليمَن - البُرْغُوثُ أَو يشْبِهُه . [ قدع ] وقال : أَقدَع دَابَّتَه إِذا حَركَّهَا يَضْرِبها فيرُدُّها عن المَاءِ وعن وَجْهِها ، وهو القَدْعُ . [ قرر ] وقال : قَررْتُ المَاءَ على رَأْسِه أَى صَبَبْت يَقُرُّ . والقُرُرَةُ : الماءُ الذي يُصَبُّ

--> ( 1 ) القاموس ( قيق ) : القيقاءة : الأرض الغليظة . ( 2 ) اللسان ( قط ) : قط - ساكنة الطاء - معناها الاكتفاء ، وقد يقال : قط وقطى .